علمتنا الحياة أن الله خلقنا مختلفين، وأن لكل إنسان قدراته ومواهبه التي تميّزه عن غيره.
فمنا المبدعون المبادرون، ومنا المفكرون والمخططون والإداريون، ومنا الأقوياء بدنياً، ومنا من يتميز بقوة العقل والفكر، ومنا الصابرون الذين يتحملون المشاق كالجمال، ومنا من يملك دهاء الثعالب، ومنا من يحمل الأعباء الثقيلة بصبرٍ كصبر الحمير.
وهكذا تتكامل الحياة باختلافنا، فلا أحد يملك كل شيء، ولا أحد يخلو من موهبة أو قيمة. فالذكاء ليس شكلاً واحداً، والقوة ليست نوعاً واحداً….
يقول المثل الشعبي : لي ما خرج من الدنيا ما خرج من عقايبها .
من اصعب حالات الادماج ديال الاشخاص في وضعية اعاقة هم الشباب ضحايا حوادث السير ، يفقدون عضوا من أعضائهم او يصابون بالشلل …. مشكلتهم اعوص بكثير من الذين خلقوا بالاعاقة او اصيبوا بهامتذ صغرهم ….. هؤلاء الشباب يصابون بصدمة وينعزلون عن المجتمع حتى يصابوا بالاكتئاب الحاد ومنهم من ينتحر والعياذ بالله … انتبهوا معشر الشباب فالموت او الاعاقة افرب اليكم من حبل الوريد ، وانضموا معنا في العمل الجمعوي الذي يهتم بالادماج ، لنكون عونا للفئات الهشة من اجل الاندماج وسط المجتمع وتعيش حياة طبيعية كباقي البشر