مشاريع الريان "معاً نبني مجتمعاً لا يُقصي أحداً"

"من التربية الدامجة إلى التأهيل والتمكين، ومن الإدماج الاجتماعي إلى الرحلات التضامنية والحج والعمرة؛ نعمل على جعل الإنسان محور التنمية، والتضامن مسؤولية مشتركة."

مشاريع الريان من المهد إلى اللحد، نبني الإنسان ونصنع الأثر :

ستة محاور متكاملة، ورسالة واحدة: ألا يُترك أي إنسان خلف الركب، وأن يجد كل فرد فرصته في التعلم والتأهيل والمشاركة والعيش الكريم.

التربية والتعليم

كل طفل يستحق فرصة: نكتشف قدراته، ونحتضن اختلافه، ونرافقه نحو التعلم والنجاح.

التأهيل المهني

كل شاب يستحق مستقبلاً: نحوّل المواهب إلى مهارات، والقدرات إلى كفاءات، والأحلام إلى فرص للعمل والاستقلال.

المواكبة والدعم

لا نترك أحداً خلفنا: نساند الفئات الهشة نفسياً واجتماعياً، ونصون كرامتها، ونزرع الأمل في النفوس والأسر.

الإدماج المجتمعي

لكل إنسان مكان، ولكل قدرة قيمة: نعبّئ الطاقات، ونوحد الجهود، ونبني مجتمعاً يتسع للجميع.

الإدماج الاجتماعي

المشاركة حق للجميع: ننظم الرحلات والأنشطة الترفيهية، ونجمع الناس بالفنون والألعاب، ونكسر العزلة ونعزز الروابط الإنسانية.

الإدماج الاقتصادي

لكل منتج فرصة للنمو: نسوّق منتجات الجمعيات والتعاونيات رقمياً، ونربط المنتجين بالمستهلكين، ونخلق فرصاً للدخل وندعم الاقتصاد التضامني.

معاً نصنع الأمل، وبالتضامن نغيّر الحياة! نؤمن أن بناء الإنسان مسؤولية مشتركة، وأن كل شراكة صادقة وكل مبادرة تطوعية قادرة على صناعة الفرق. فلنتحد، شركاء ومتطوعين، لنبني مجتمعاً أكثر إنصافاً، ونفتح أبواب التأهيل والإدماج والعيش الكريم أمام الجميع. مشاريع الريان للتأهيل والإدماج الإنسان غايتنا، والتضامن رسالتنا، والإدماج مسؤوليتنا المشتركة. شارك معنا، أو تطوّع معنا… فبك تكتمل الرسالة، وبجهودنا المشتركة نصنع الأثر!

مشاريع التأهيل والإدماج

كن شريكاً في صناعة التغيير، أو متطوعاً في نشر الأمل؛ فكل مساهمة، مهما بدت بسيطة، قد تصنع فرقاً كبيراً في حياة إنسان.

الأسس النفسية والتربوية والإجتماعية لمشاريع الريان مبنية على العدد 7 :

من الإدماج داخل المدرسة ثم المحيط المحلي فالجهوي ثم الوطني إلى الاندماج مع باقي شعوب العالم

نؤمن في مشاريع الريان للتأهيل والإدماج بأن الإدماج حق يرافق الإنسان من المهد إلى اللحد؛ يبدأ بتمكين الأطفال من حقهم في التربية والتعليم، ويمتد إلى تأهيل الشباب وتكوينهم وتدريبهم وفتح آفاق العمل والاستقلال أمامهم، ثم مواكبة الأفراد والأسر في مختلف مراحل الحياة، وصولاً إلى صون حق المسنين وكبار السن والأشخاص في وضعية إعاقة في السفر وأداء مناسك الحج والعمرة والمشاركة في الرحلات والأسفار في ظروف تحفظ كرامتهم وتراعي احتياجاتهم. ومن هنا، نرتقي برسالتنا من الإدماج داخل المدرسة والمجتمع إلى الإدماج الإنساني العالمي، حيث تتجاوز المشاركة الحدود، وتلتقي الشعوب والثقافات في رحاب الإنسانية والتضامن، وتصبح مناسك الحج والعمرة فرصة سامية للتلاقي والتعارف والمشاركة الروحية بين المسلمين من مختلف أنحاء العالم. ومن أجل تحقيق هذه الرسالة، يأتي مشروع «رفيق الريان للرحلات والأسفار»، بشراكة مع وكالة مناسك الريان، ليجعل السفر وأداء المناسك حقاً ميسّراً للجميع، وخاصة للمسنين والأشخاص في وضعية إعاقة والفئات التي تحتاج إلى مواكبة ورعاية خاصة. بدأنا بالإدماج داخل المدارس، ونواصل المسيرة نحو الإدماج في المجتمع، لنفتح معاً أبواب الاندماج مع شعوب العالم. من المهد إلى اللحد… ومن المدرسة إلى رحاب العالم. مشاريع الريان للتأهيل والإدماج × وكالة مناسك الريان رسالة إنسانية مشتركة، تجعل من السفر عبوراً نحو المشاركة، ومن التضامن جسراً للتواصل، ومن الإدماج حقاً للجميع.

ثلاثة متطوعين خضعوا للتكوين والتدريب على مرافقة كبار السن و ذوي الاحتياجات الخاصة لأداء مناسك الحج والعمرة ( + متطوعتان لمرافقة النساء) :

رفيق الريان **** أربع نجوم

رفيق الريان *** ثلاث نجوم

رفيق الريان * نجمة واحدة

السفر مع الجماعة... فلا تبقى وحيدا

الطبيعة البحر الجبل الغابة أفضل

السفر مع الأسرة ورفقة الأصدقاء

مكة المكرمة (الحرم المكي، جبل عرفات، منى، مزدلفة)

سافر دون أي متاعب داخل مكة المكرمة، وقم بزيارة المعالم الدينية المقدسة، أو استمتع بتجربة الثقافة السعودية

الوجهات

ما وراء المدينة

اكتشف العجائب التي تقع خارج أسوار اسطنبول من خلال هذه الجولات المثيرة للمناطق المحيطة

مدونة

  • 11 مارس, 2025
مُخطئٌ من يعتقد أنّ السّفر مجرد تعبِ ومضيعةٌ للوقت والمال، حيثُ إنّ الكثير من النّاس قد عرفوا حقيقة...
arArabic