



نؤمن في مشاريع الريان للتأهيل والإدماج بأن الإدماج حق يرافق الإنسان من المهد إلى اللحد؛ يبدأ بتمكين الأطفال من حقهم في التربية والتعليم، ويمتد إلى تأهيل الشباب وتكوينهم وتدريبهم وفتح آفاق العمل والاستقلال أمامهم، ثم مواكبة الأفراد والأسر في مختلف مراحل الحياة، وصولاً إلى صون حق المسنين وكبار السن والأشخاص في وضعية إعاقة في السفر وأداء مناسك الحج والعمرة والمشاركة في الرحلات والأسفار في ظروف تحفظ كرامتهم وتراعي احتياجاتهم.
ومن هنا، نرتقي برسالتنا من الإدماج داخل المدرسة والمجتمع إلى الإدماج الإنساني العالمي، حيث تتجاوز المشاركة الحدود، وتلتقي الشعوب والثقافات في رحاب الإنسانية والتضامن، وتصبح مناسك الحج والعمرة فرصة سامية للتلاقي والتعارف والمشاركة الروحية بين المسلمين من مختلف أنحاء العالم.
ومن أجل تحقيق هذه الرسالة، يأتي مشروع «رفيق الريان للرحلات والأسفار»، بشراكة مع وكالة مناسك الريان، ليجعل السفر وأداء المناسك حقاً ميسّراً للجميع، وخاصة للمسنين والأشخاص في وضعية إعاقة والفئات التي تحتاج إلى مواكبة ورعاية خاصة.
ومن هنا، نرتقي برسالتنا من الإدماج داخل المدرسة والمجتمع إلى الإدماج الإنساني العالمي، حيث تتجاوز المشاركة الحدود، وتلتقي الشعوب والثقافات في رحاب الإنسانية والتضامن، وتصبح مناسك الحج والعمرة فرصة سامية للتلاقي والتعارف والمشاركة الروحية بين المسلمين من مختلف أنحاء العالم.
ومن أجل تحقيق هذه الرسالة، يأتي مشروع «رفيق الريان للرحلات والأسفار»، بشراكة مع وكالة مناسك الريان، ليجعل السفر وأداء المناسك حقاً ميسّراً للجميع، وخاصة للمسنين والأشخاص في وضعية إعاقة والفئات التي تحتاج إلى مواكبة ورعاية خاصة.
بدأنا بالإدماج داخل المدارس، ونواصل المسيرة نحو الإدماج في المجتمع، لنفتح معاً أبواب الاندماج مع شعوب العالم.
من المهد إلى اللحد… ومن المدرسة إلى رحاب العالم.
مشاريع الريان للتأهيل والإدماج × وكالة مناسك الريان
رسالة إنسانية مشتركة، تجعل من السفر عبوراً نحو المشاركة، ومن التضامن جسراً للتواصل، ومن الإدماج حقاً للجميع.
سافر دون أي متاعب داخل مكة المكرمة، وقم بزيارة المعالم الدينية المقدسة، أو استمتع بتجربة الثقافة السعودية
اكتشف العجائب التي تقع خارج أسوار اسطنبول من خلال هذه الجولات المثيرة للمناطق المحيطة






اكتشف مشاريعنا وانضم إلى الفريق كشريك لنا أو متطوع معنا
مشروع رفيق الريان :
تابعنا على